علي العثيم: نجدد الولاء والانتماء وشبابنا ركيزة التنمية

علي العثيم: نجدد الولاء والانتماء وشبابنا ركيزة التنمية

رفع علي العثيم عضو مجلس إدارة غرفة الرياض، ورئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال بمجلس الغرف السعودية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز

علي العثيم: نجدد الولاء والانتماء وشبابنا ركيزة التنمية

رفع علي العثيم عضو مجلس إدارة غرفة الرياض، ورئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال بمجلس الغرف السعودية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء ورجال الدولة، وإلى جميع أبناء الشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين، وقال العثيم: إن ذكرى اليوم الوطني تأتي للتأكيد على الانتماء للوطن والولاء لقيادته وترسيخًا لقيم المحبة والوئام واللحمة الوطنية، ووحدة الصف بين أبنائه، مشيرًا إلى أن المملكة تسير على طريق التنمية الشاملة اقتصاديًا ومجتمعيًا في ظل رؤية 2030، وأن القيادة تسعى لبناء الدولة الحديثة بكل مكوناتها، من علم ومعرفة وتطور وإصلاح للبنية التشريعية والتنظيمية، وإعادة هيكلة المؤسسات؛ لتكون أكثر مرونة وفعالية للقيام بدورها في تسريع مسارات التنمية وتعظيم الموارد المالية وتفعيل آليات الرقابة والمتابعة، وإرساء قواعد النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، وهو ما يتطلب تلاحم وتكاتف جميع فئات المجتمع والمشاركة كلٌ في موقعه بالجهد والعمل والإنتاج من أجل العبور إلى المستقبل المشرق لنا وللأجيال القادمة، مؤكدًا أن الشباب هم ركيزة التنمية وأساس التقدم والازدهار وثروة الوطن الحقيقية، والتي بدونها لا يمكن استغلال الموارد المادية وتنميتها وتطويرها أو الاستفادة منها وتسخيرها في خدمة التنمية، كون الموارد البشرية الشابة هي أداة الانتفاع والاستغلال الأمثل للطاقات والموارد الطبيعية، وبقدر تهيئتهم بالعلم والمعرفة والتدريب والتأهيل تكون فاعلية استثمارها للموارد المادية أكبر، مثمنًا في الوقت ذاته ثقة القيادة في الشباب وفي قدرته على تحمل المسؤولية بضخ دماء شابة في شرايين الجهاز الإداري للدولة، وتحفيز مساهمتهم في مسيرة التنمية، وقال عضو مجلس إدارة غرفة الرياض: إن رفع سقف الإنفاق على القطاعات الخدمية التي تمس المواطن كالصحة والتعليم والاتصالات والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية والنقل العام والإسكان والخدمات البلدية، وتنمية قطاعات جديدة مثل الترفيه والسياحة والثقافة، يؤكد أن المواطن على رأس أولويات القيادة، وأن الحكومة عازمة على الاستمرار في برنامج التنمية الشاملة لرفع مستوى الخدمات وتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى المعيشة، داعيًا إلى فتح الآفاق للشراكة مع القطاع الخاص، وتمكين المشروعات الناشئة والصغيرة من الفرص الاستثمارية المتاحة في هذه القطاعات، والذي سيسهم بدوره في زيادة مساهمتها في المحتوى المحلي وتوليد المزيد من فرص العمل، وأضاف العثيم: إنني على يقين أن المملكة بما تمتلكه من قدرات وإمكانات مادية وبشرية، وما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي مؤثر في محيطها الإقليمي والدولي، ستخطو – بإذن الله – خُطوات واثقة نحو المستقبل بعقول وسواعد أبنائها.

الأحد 13 محرم 1440هـ – 23 سبتمبر 2018م

 

جريدة الرياض : http://www.alriyadh.com/1706265